الواحدي النيسابوري

160

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 207 إلى 209 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 207 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ( 208 ) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 209 )

--> ( 1 ) أخرج ابن جرير 2 / 321 عن عكرمة في الآية قال : نزلت في صهيب الرومي وأبي ذر الغفاري ؛ والحاكم 2 / 400 . وانظر : أسباب النزول ص 96 ؛ وغرر التبيان ص 67 ؛ ولباب النقول ص 40 . ( 2 ) أخرجه الواحدي في الأسباب ص 97 عن ابن عباس ، وقال الطبري 2 / 325 : والصّواب من القول في ذلك عندي أن يقال : إنّ اللّه جلّ ثناؤه أمر الذين آمنوا بالدخول في العمل بشرائع الإسلام كلها .